نُشر في: 2026-08-12

مطلوب فني تقني في مدرسة خاصة بأم القيوين - وظائف تقنية تعليمية

  • وظائف العرب
  • أم القيوين, الإمارات
  • تقني وحرفيين

مطلوب فني تقني للعمل في مدرسة خاصة تقع في إمارة أم القيوين، ضمن قطاع التعليم والتدريس. يتضمن الدور صيانة ودعم الأجهزة التقنية المستخدمة في الفصول الدراسية والمختبرات، وضمان سير العمليات التكنولوجية بسلاسة لدعم البيئة التعليمية. الوظيفة مخصصة للمقيمين على ذويهم فقط، وتعد فرصة مثالية للفنيين الراغبين بالعمل في مؤسسة تعليمية مستقرة.

  • صيانة أجهزة الحاسوب والطابعات والمعدات السمعية البصرية في المدرسة.
  • دعم المعلمين والطلاب في استخدام التقنيات التعليمية وحل المشكلات الفنية الفورية.
  • تركيب وتحديث البرامج والأنظمة اللازمة للعملية التعليمية.
  • إجراء فحوصات دورية للشبكات الداخلية والتأكد من اتصالها المستقر.
  • إدارة المخزون من القطع التقنية وتوثيق الصيانات الدورية.
  • المساعدة في إعداد القاعات للاختبارات الإلكترونية والعروض التقديمية.
  • التعاون مع فريق الإدارة لتحديث البنية التحتية التقنية حسب الاحتياجات.
  • التقيد بسياسات الأمان وحماية البيانات داخل الشبكة المدرسية.
  • خبرة لا تقل عن سنتين في مجال الصيانة التقنية أو الدعم الفني.
  • معرفة جيدة بأجهزة الحاسوب، أنظمة التشغيل (Windows، Linux)، ومعدات الشبكات.
  • القدرة على تشخيص وإصلاح الأعطال التقنية بسرعة وكفاءة.
  • إقامة سارية على ذويهم في دولة الإمارات (شرط إلزامي).
  • مهارات تواصل جيدة للتعامل مع الكادر التعليمي والطلاب.
  • القدرة على العمل ضمن فريق وتحت ضغط بسيط عند الحاجة.
  • استعداد لحمل أوزان خفيفة عند نقل المعدات.
  • رواتب تنافسية حسب الخبرة والكفاءة.
  • بيئة عمل مستقرة داخل مؤسسة تعليمية محترمة.
  • فرص للتطوير المهني عبر الدورات الداخلية.
  • تأمين صحي أساسي conforme للوائح العمل في الإمارات.
  • إجازات رسمية مدفوعة حسب التقويم المدرسي والقانون المحلي.
  • احرص على إبراز خبرتك العملية مع الأجهزة المستخدمة في المدارس أثناء المقابلة.
  • جهز أمثلة واقعية عن مشكلات تقنية حلتها سابقًا ونتائجها.
  • أظهر معرفتك بأحدث الأدوات التعليمية التفاعلية المستخدمة في الفصول الذكية.
  • اذكر أي دورات تدريبية حصلت عليها في مجال الشبكات أو الصيانة الوقائية.
  • ابدُ مرونة واستعداد لتعلم أنظمة جديدة قد تعتمدها المدرسة مستقبلاً.